المشروع

من بين الكثير من المشاريع الموجودة على أرض الواقع، هل تعرف ما هو المشروع الأعلى ربحاً منها؟

لن تستطيع اتخاذ القرار الصحيح المتعلق باستثماراتك إذا لم تجد الإجابة على هذا السؤال، فهو واحد من أكثر الأسئلة المطروحة التي يحتاج المرء إلى إيجاد إجابة عنها. وإذا كنت ما زلت مصراً على الحصول على إجابته، فالإجابة عليه هي كل مشروع! نعم، فكل مشروع يمكن أن يكون أعلى المشاريع ربحاً إذا أخذت في عين الاعتبار النصائح التسعة التي سنذكرها في هذا المقال.

تابع معنا القراءة لتتعرف عليها أكثر.

تسع نصائح عليك الأخذ بها لتجعل المشروع مربحاً أكثر

قد يعتقد الكثيرون أن مهمة زيادة الأرباح تقع على عاتق الفريق المالي للمشروع فقط، ولكنها في الحقيقة تعتمد بشكل أكبر على كفاءة مدير المشروع وخبرته في ادارة المشاريع، وقد أشارت الدراسات إلى أن المؤسسات التي تلتزم بتوجيهات ادارة المشاريع تخسر أموالاً أقل ب 12 مرة من المؤسسات التي لا تلتزم بتلك التوجيهات.
وإليك الأمور التي يجب على مدير المشروع فهمها ليكون مشروعه مربحاً أكثر:

  1. حدد معدل ربح المشروع :

الخطوة الأولى التي عليك أن تنتبه لها هي تحديد معدل ربح المشروع، ولا يقتصر ذلك على تحديد مقدار الربح وإنما أيضاً المدة التي ستحصل فيها على هذا الربح.

ولا تنسَ أيضاً أن تأخذ في عين الاعتبار الموارد المطلوبة لتنفيذ المشروع، فالمشاريع الأكبر والأكثر تعقيداً تحتاج إلى موظفين ذوو كفاءة عالية وبالتالي تكاليف أكثر، بينما يتم توظيف الموظفين الجدد أو الصغار في المشاريع الصغيرة ليكتسبوا الخبرة فيها، وهكذا فإن كل مشروع ستكون تكاليف الموارد الخاصة به متناسبة مع حجمه ومع الربح الذي سيجنيه في النهاية.

  1. حدد نطاق المشروع :

يعد تحديد نطاق المشروع واحداً من أهم المؤثرات على ربح المشروع، ليس فقط من أجل إبلاغ فريق العمل الذي ينفذ المشروع وحسب وإنما أيضاً لإبلاغ العميل أو صاحب المشروع، وهذا النطاق لا بد أن تقوم بتوثيقه بشكل رسمي، دون الاقتصار على الإبلاغ الشفوي الذي يمكن أن يعيق سير المشروع في المراحل القادمة عند تغير النطاق، وبالتالي التأثير سلباً على ربح المشروع في النهاية.

      3. قسم المشاريع الطويلة إلى مشاريع قصيرة:

تقسيمك المشروع إلى وحدات صغيرة هو فكرة جيدة دائماً، ففي كل مرة ستقوم باستهداف أجزاء صغيرة من العمل بجدول زمني أقصر، وهذا سيساعد أفراد فريقك على التركيز على كل مهمة من مهام المشروع بشكل أفضل، وسيحمسهم لمواعد التسليم الأخيرة للمشروع بأكمله.

فمثلاً إذا كان مشروعك يحتاج إلى شهر كامل لإنجازه، فيمكنك تقسيمه إلى أربعة مراحل على أربعة أسابيع، وتكون نهاية كل أسبوع هي موعد التسليم لكل مرحلة، وبهذا ستكون لديك ولدى فريقك صورة واضحة حول التقدم في المشروع.

  1. استخدام التكنولوجيا في ادارة المشروع بشكل فعال :

     

من المؤكد أن استخدام الأدوات التقنية الحديثة المختلفة مثل: (Seavus’ Project Viewer) الذي يستخدم في عرض خطة المشروع وموارده سيساعدك على عرضه وادارته بشكل أفضل، حيث سيتمكن جميع أفراد الفريق من البقاء على إطلاع دائم بالمشروع وبالأعمال الموكلة إليهم.

بالإضافة إلى أن وجود جداول المهام التي تقدمها بعض الأدوات، سيزيد من تركيز أفراد الفريق على مهامهم الأسبوعية، وستظهر أيضاً نسبة إنجازهم لهذه المهام، ومسؤوليتهم عنها، وحينها سيشعر أعضاء الفريق أنهم في المكان المناسب من خطة المشروع، وسيدركون توقعاتك حولهم بأن يكونوا أكثر تركيزاً وأكثر إنتاجية، وهذا سيكون مربحاً أكثر لمشروعك.

  1. الاجتماع الدوري مع فريق العمل:

حتى تكون مديراً ناجحاً للمشروع، وحتى يكون مشروعك مربحاً أكثر، فإن الاجتماع بفريق العمل بشكل أسبوعي هو فكرة جيدة لسببين رئيسيين:

  • الاجتماع هو فرصة جيدة لمدير المشروع للحصول على أحدث المعلومات عن حالة المشروع من الفريق الذي ينفذه، وتحضيرها استعداداً للاجتماع الرسمي مع العميل.
  • الاجتماع هو فرصة للتحقق من حالة المهام التي وضعت في البداية لكل فرد من أفراد الفريق.

هذه الاجتماعات والمناقشات ستحافظ على تركيز فريق العمل على أولويات المشروع، وستحافظ على إنتاجية الجميع.

  1. ضع موازنة أولية للمشروع:

بصفتك مديراً للمشروع، ينبغي أن يكون لديك موازنة أولية للمشروع، حيث تضع توضيحاً للعمل الذي سيقدم للعميل وسعراً تقديرياً له، وينبغي أن تكون النتيجة النهائية هي موازنة شاملة ومتكاملة للمشروع فيها جميع الموارد والمعدات والبائعين وغيرها من العناصر، بحيث تأتي هذه المعلومات متوافقة مع توقيت رسوم الموارد وتوقيت المهام في جدول المشروع.

فكلما كانت الموازنة الأولية قريبة للموازنة الحقيقية كلما كان المشروع ناجحاً ومربحاً أكثر من الناحية المالية.

  1. اجمع معلومات أكثر:

كلما كان لديك حصيلة أكبر من المعلومات حول المشاريع السابقة والحالية، كلما كانت قراراتك أكثر حكمة وبصيرة، وتمكنك التكنولوجيا الحديثة من استخدام بعض الأدوات التي تساعدك على جمع البيانات والمعلومات، والاستفادة منها لدراسة معدل الإنتاج وكميات المواد وعدد العاملين وغيرها من الأمور التي قد تسبب إهداراً للوقت والمال إذا لم تكن تسير على أكمل وجه.

  1. مراقبة وتدقيق الفواتير:

غالباً ما يهمل مديرو المشاريع مراقبة التحصيل وتدقيق الفواتير، وقد يشعرون بعدم الارتياح من مناقشة الأموال مع العملاء، ولكن ينبغي على المدير الناجح للمشروع أن يضمن دفع جميع الفواتير بشكل دقيق، وأن يفهم أن هذه الإجراءات هامة لشركته وهامة لعمليه في ذات الوقت، فكلما طالت مدة دفع الفاتورة كلما زاد تأثيرها على ربح المشروع، فتكلفة المال تزداد مع زيادة الوقت.

  1. اختيار المقياس الصحيح للتقييم:

حتى تحسن من ربحية المشروع الخاص بك، لا بد لك أن تجد مقياساً مناسباً لقياس الأرباح والتكاليف وتقييمها، ومن قبلها لا بد أن تكون قادراً على فهم التكاليف الموجودة في الموازنة والتكاليف الفعلية التي سيحتاجها المشروع عند تنفيذه، سواء كان ذلك يدوياً أو من خلال الأدوات التكنولوجية التي ستمكنك من تحديد التحسينات التي يحتاجها المشروع أثناء تنفيذه لزيادة أرباحه وتحقيق أهدافه.

هناك الكثير من المشاريع التي تكتمل وتصل إلى مرحلة الإغلاق ولكنها لم تكن مربحة للمؤسسة التابعة لها، ولا يمكن تجنب ذلك إلا من خلال الادارة الفعالة والسليمة للمشروع، والتي تتبع جميع النصائح التي ذكرناها قبل قليل، لذلك حتى تصبح مديراً ناجحاً لا يتوقف ذلك فقط على إكمال المشاريع وإنما عند تحقيق الربح لها أيضاً، فلا تنس هذه النصائح التسع عند ادارتك لمشاريعك القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *