ما هي أهم طرق توليد أفكار المشاريع الناشئة؟

إن نقطة انطلاق أي مشروع وحجر الأساس له هي فكرة المشروع، وبدونها لم يكن موجود من الأساس! يعدّ امتلاك فكرة جيدة وقابلة للتنفيذ امر مهم للغاية لدخول عالم ريادة الأعمال والحصول على عمل مستقل وناجح. ولكن كيف يمكن توليد افكار ابداعية ناجحة وقابلة للتطبيق؟

في البداية يمكننا القول أن مهارة توليد أفكار مبدعة ليست بأمر فطري، ولا يولد بها الانسان، على العكس تماما فهي مهارة مكتسبة يتمكن منها الشخص من خلال البحث والتدريب والتجربة، والأهم من القدرة على توليد الأفكار هي تطوير الفكرة والوصول لأفضل صورة منها!

5 طرق أساسية تساعدك في الحصول على أفكار ابداعية:

 

حول هوايتك لمشروع

قبل أن تقرر ماذا ستفعل وما الفكرة التي يجب تنفيذها، احلم قليلًا! نعم، احلم وتخيل ماذا تريد أن تكون، وفكر بمجالات ابداعك وشغفك!

ركز على هواياتك و مهاراتك المميزة و مجالات إبداعك، واسأل نفسك … ما هي الأشياء التي أتميز بها واتقن فعلها؟ وهل يمكن أن تتحول إلى مشروع ناجح؟  دون فكرتك واستعن برأي الآخرين، أصدقائك وذوي الخبرة من معارفك!

احلم … قرر … خطط …. نفذ! ما هي إلا خطوات وما عليك إلا أن تبدأ بشكل صحيح!

حول المشكلة لمشروع

هل تعلم أن كل مشكلة هي في الحقيقة فكرة لمشروع؟

اذا كنت تبحث عن فكرة ابداعية قابلة للتنفيذ والتطوير والاستمرارية، عليك النظر إلى المشاكل من حولك وفكر بها كمشروع محتمل اذا كان بإمكانك توفير حل مقنع وجذري ومنطقي أيضًا.

كيف تفعل ذلك؟ فقط اصغِ إلى مشاكل الناس في مجتمعك وانظر إلى الأقليات، وواجه واقعهم واستمع جيدًا إلى مشاكلهم مدونًا كافة التفاصيل وفكر كيف يمكن أن تقدم حلول لأي من هذه المشكلات!

البحث في متطلبات واحتياجات السوق

كل حاجة هي مشروع محتمل أيضًا! فأنت تخاطب احتياجات الناس ومتطلباتهم، لذا يمكنك الحصول على فكرة من خلال البحث جيدًا في أهم نواقص مجتمعك والخدمات وأكثر ما يحتاجه ويطلبه الناس. أي باختصار وفر لما تحتاجه ولا تجده!

وقبل أن تتخذ قرارك حول الفكرة، فكر اذا ما كان بإمكانك سد هذه الفجوة واشباع هذه المتطلبات بأفضل صورة.

العصف الذهني

تعتبر جلسات العصف الذهني من أكثر الطرق المثمرة لتوليد أفكار مبدعة لمشاريع ناجحة. يمكنك مشاركة أفكارك مع أصدقاء ثقة أو مع أصحاب الخبرة  والاستفادة من تجاربهم في المجال.

فرصة ذهبية وكنز لتبادل الأفكار وتوسيع نطاق تفكيرك، فقد يرون مالم تستطع رؤيته أو عالأقل يحدون من حيرتك ويوجهونك نحو الطريق الأفضل من واقع تجربتهم. كن على ثقة أنك ستصل لأفضل نتيجة بعد تجربة هذه الطريقة.

طور ما يقدمه الآخرون

ابدأ بما ينتهي به الآخرون، فدائمًا هناك أداء أفضل للقيام بهذا العمل، ولا بأس ان كان هناك تكرار لنفس المشروع أو المجال طالما يحتاجه الناس! فكر بنواقص هذا العمل، أو أمور يمكنك تحسينها من خلال تجربتك كمستهلك أو كزبون.

فكر بأفضل طريقة تجعل هذا العمل أقرب للمثالية، وكيف يمكن ارضاء الزبون أو المستهلك بشكل أكبر من خلال توفير التكلفة والوقت والمجهود على سبيل المثال.

ولا تنسى متابعة كل جديد محليًا وعالميًا، فكل شيء جديد ممكن أن يوسع نطاق تفكيرك أو يلهمك باضافات مهمة تجعل من مشروعك مميزًا ومستدامًا في المستقبل.

لا زلت مشتت ولم تصل لفكرة بعد؟

الجأ لمن هم أكثر منك خبرة في هذا المجال، المخضرمين كرجال الأعمال أو رواد الأعمال الذين سبقوك في خوض التجربة. ستساعدك هذه الطريقة على الحصول على اجابات لكافة تساؤلاتك والتخلص من حيرتك وتحديد اتجاهك بشكل صحيح. بالإضافة إلى أنك ستتعلم من أخطاء غيرك وتتفاداها بل وقد تجد حلول مثالية لها!

ويفضل أن تبحث كثيرا  وتتابع كل جديد عن المشاريع أو المجلات التي تخص مجالك ولا تفوت أي معلومة، فكلها قد تفيدك!

ضع أكثر من خيار لحين انتهاءك من البحث والتساؤل والتفكير  والوصول لنظرة شاملة لفكرتك، حتى تصل لأقرب خيار للواقع والأكثر احتمالية للنجاح! إن وجود فكرة بديلة سيمنع احباطك في حال واجهت تحدي لا مخرج منه أو فشلت ببساطة!

وحاول خلال هذه الفترة تجنب الروتين اليومي وفكر في أماكن جديدة وابحث في زوايا جديدة وفكر من منظور مختلف! الطريقة الأكثر ابداعا والأمر الذي سينشط ذهنك وسيطلق العنان لأفكارك!

بعد هذه الطرق ستصل للفكرة الأنسب، وهذا لا يعني أن تتوقف عن البحث والمتابعة! سيبقى عليك تطوير هذه الفكرة وتحسينها في كل فرصة للخروج بأفضل صورة قابلة للتنفيذ ويمكن تحويلها لمشروع ناجح ومستدام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *