Edit

إدارة المعرفة وأثرها على أداء شركات البرمجة الأردنية

 الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية

 كلية العلوم المالية والمصرفية

البحث الكامل

لإستكمال متطلبات مساق أساليب البحث العلمي

بعنوان

إدارة المعرفة وأثرها على أداء شركات البرمجة الأردنية

2005

 الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية

 كلية العلوم المالية والمصرفية

البحث الكامل

لإستكمال متطلبات مساق أساليب البحث العلمي

بعنوان

إدارة المعرفة وأثرها على أداء شركات البرمجة الأردنية

إعـــداد

رعد علــّوه                            برهان جبارة

مازن الوحش                         يوسف كنعان

محمود يحيى

مدرس المادة

الدكتور نضال الصالحي

2005

الملخــص

هذا البحث هو دراسة استكشافية في موضوع إدارة المعرفة وأثر تطبيقها على شركات البرمجة الأردنية. الغاية الرئيسية للبحث هي تركيز الاهتمام على المفاهيم الأساسية للموضوع وإلى أي مستوى تؤثر إدارة المعرفة في هذه المنظمات على الأفراد وعلى المنتجات والخدمات التي تقدمها وعلى العمليات الداخلية للمنظمة.

الإطار النظري المفاهيمي للبحث بني اعتمادا على هو ما متوفر من أدبيات الموضوع، وقد تم الرجوع الى الدراسات السابقة التي استخدمت لتسهيل عملية تحليل ومناقشة المفاهيم الأساسية للموضوع بعدئذ تم تطوير استبانة وزعت باليد على عينة من الموظفين العاملين في شركة نقطة التحول للأنظمة المعلوماتية (TIS)،والتي تعمل على تطوير وتطبيق أنظمة معلومات خاصة لأتمتة العمليات في القطاعات الاقتصادية المختلفة .

وقد تم اعتماد (59) استبانة من الاستبانات (65) الموزعة وبتحليل إجابات الاستبانات إحصائياً تبين أن هناك علاقة جيدة ما بين إستخدام أساليب إدارة المعرفة والمحاور الرئيسية للشركة وهي الأفراد والمنتجات والعمليات الداخلية للمنظمة مما يكسبها ميزة تنافسية.

إلا أن الاستخدام الفعلي أو الاستثمار الأمثل لإدارة المعرفة لا يزال محدوداً بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمدراء والقيادات والإمكانات الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة .

Abstract

This Paper is an investigation into “Knowledge Management” (KM) and it’s effects on programming and development organizations in Jordan. It’s Main intention is to focus attention on the basic concepts of the subject. The other purpose of this paper is to determine to what extent that knowledge Management effects on these organizations and its (People, Products and services, and internal processes)

The Conceptual & theoretical framework was built relying upon the available literature of the subject, previous field studies were, basically used to select facilitate the process of analyzing, discussing and criticizing the main concept of the subject. Then quantitative indicators were produced, and inferences were suggested.

The Most important inference of this paper is knowledge management has huge effects on the Programming and development organizations in Jordan especially on these three elements (people, products and services, and internal processes)

 قائمة المحتويات

الموضوعالصفحة
– المقدمة6
– الفصل الأول: منهجية الدراسة والدراسات السابقة9
– الفصل الثاني: مراجعة أدبيات الدراسة14
– الفصل الثالث: تحليل وعرض البيانات والنتائج22
– الفصل الرابع: الاستنتاجات والتوصيات29
– قائمة المراجع31
– الملاحق33

   المقدمة   

يعد موضوع إدارة المعرفة من المواضيع الجوهرية التي سعى الباحثون الى تسليط الضوء على جوانبها ودراستها من مختلف الزوايا بهدف اغناء الموضوع والاستفادة من نتائج الدراسات والبحوث التي يجري التوصل اليها في تطوير تطبيقاتها في منظمات الاعمال المختلفة لما لها من أثر مباشر على رفع مستوى اداء منظمات الاعمال وتحقيق اهدافها المنشودة ، اذ أن من خلالها تستطيع ادارات تلك المنظمات التعرف على ماهية المعرفة المستخدمة في اعمالها وتطبيقاتها ومن ثم كيفية العمل على رفع وتطوير هذه المعرفة من اجل تحقيق الاهداف .

وقد حاول الباحثون من خلال هذا البحث الاجابة على التساؤل التالي: ما هو أثر إدارة المعرفة على المحاور الرئيسية لشركات البرمجة الأردنية (الأفراد ،المنتجات ،العمليات الداخلية)  وما مدى تطبيق أساليب إدارة المعرفة في هذه الشركات؟

وقد خلص البحث الى التأكيد على أهمية إستخدام أساليب إدارة المعرفة وتأثيرها على المحاور الرئيسية لشركات البرمجة في المملكة الاردنية الهاشمية .

  مشكلة البحث

برزت اختلافات جوهرية في كيفية النظر لمفهوم إدارة المعرفة وأهميتها وقيمتها ، ففي المجتمعات المتقدمة نجد هناك اهتمام أكبر وعناية أكثر بموضوع إدارة المعرفة وحرصاً أفضل على كيفية استغلالها وتوزيعها ، ويقل هذا الاهتمام والحرص والعناية في المجتمعات النامية بشكل عام[1] ، فلا يزال الجدل محتدماً حول المفهوم الحقيقي لها ،خاصة أن الموضوع برمته لم ينل حظاً وافراً من اهتمام الباحثين على المستويين المحلي والعربي لاسيما منظمات الأعمال الأردنية بشكل خاص ، إذ لا زالت هذه المنظمات -وخصوصاً شركات البرمجة -تعاني من صعوبة الربط العلمي والعملي بين الخزين المعرفي للموارد البشرية وعملية مشاركته ونقله بين الأفراد وكذلك توثيقه وتطبيقه عمليا ،الأمر الذي يؤدي الى فقدان المنظمة لرأسمالها الفكري في هذا المجال بمجرد خروج العنصر البشري الذي يمتلك المعرفة وكذلك عدم إستفادتها من هذه الثروة المعرفية التكنولوجية في تطوير منتجاتها وخدماتها وتحسين عملياتها الداخلية والإرتقاء بأداء المنظمة. ولذلك فإن هذا النوع من منظمات الأعمال وبسبب طبيعة عملها الخاصة هي الأكثر تضررا من عدم تطبيق ممارسات إدارة المعرفة

وتكمن مشكلة الدراسة في الاجابة على السؤال التالي :

ما أثر تطبيق إدارة المعرفة على المحاور الرئيسية لشركات البرمجة في المملكة الاردنية الهاشمية؟

 أهمية البحث

يعد هذا البحث مهم جدا وحيوي بالنسبة للباحثين حيث انه يقوم بسبر اغوار مشكلة هامة تتعلق بصميم عمل وتخصص الباحثين وتوضح مدى أهمية تبني مبادرات إدارة المعرفة للإحتفاظ برأس المال الفكري في المنظمات قيد البحث، كما ويقوم بتناول الموضوع من عدة جوانب أخرى مختلفة ومفيدة ، أما بالنسبة للمجتمع الأكاديمي فإنه لا يكاد يوجد اي دراسة سابقة تعالج مثل هذه القضية لهذا النوع من المنظمات ولنفس المحاور لذلك فانه من الممكن إثراء هذا البحث بمشاركة اكاديمية لانتاج كتاب او مادة علمية خاصة تغطي هذا الموضوع من جميع جوانبه ، و فيما يتعلق بمجتمع الدراسة وهي شركات البرمجة الأردنية فإن هذا البحث ذو أهمية كبيرة جدا لها حيث سيساعدها على الإحتفاظ برأسمالها الفكري وتنميته كما ستحسن من جودة منتجاتها وخدماتها وتطوير عملياتها الداخلية الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إكسابها ميزة تنافسية، أما للمجتمع بشكل عام فإن نجاح وتطور هذه المنظمات والإرتقاء بأدائها سيعود بالنفع الكبيرعليها الأمر الذي سينعكس إيجابيا على الإقتصاد المحلي و رفع نسبة التوظيف ووعي الإدارات لمفاهيم إدارية هامة وحديثة وبالتالي رفع كفاءة العاملين في قطاعات السوق آنفة الذكر و الإرتقاء بأدائهم ، كما أنه يعطي بعدا جديدا لتوجه جلالة الملك عبدالله الثاني في مبادرته لدعم قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة الأردنية الهاشمية.

 أهداف الدراسة

تهدف الدراسة إلى :

  1. البحث في مدى تأثير إدارة المعرفة على الرضى الوظيفي لدى العاملين في شركة البرمجة عينة الدراسة .
  2. البحث في مدى تأثير إدارة المعرفة على مستوى الخدمة أو المنتج المقدم في شركة البرمجة عينة الدراسة .
  3. البحث في مدى تأثير إدارة المعرفة على فعالية العمليات الداخلية في شركة البرمجة عينة الدراسة .

 أسئلة الدراسة

  1. هل يوجد علاقة بين تطبيق مفهوم إدارة المعرفة والرضى الوظيفي لدى العاملين في شركة البرمجة عينة الدراسة .
  2. هل يوجد علاقة بين تطبيق مفهوم إدارة المعرفة ومستوى الخدمة أو المنتج المقدم في شركة البرمجة عينة الدراسة .
  3. هل يوجد علاقة بين تطبيق مفهوم إدارة المعرفة وفعالية العمليات الداخلية في شركة البرمجة عينة الدراسة .

 فرضيات الدراسة

  1. هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق إدارة المعرفة في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن وبين الرضى الوظيفي عند الموظفين في تلك الشركات .
  2. هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق إدارة المعرفة في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن وبين جودة المنتجات أو الخدمات في تلك الشركات.
  3. هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق إدارة المعرفة في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن وبين فعالية العمليات الداخلية في تلك الشركات .

الفصل الأول

منهجية الدراسة والدراسات السابقة

منهجية الدراسة

مجتمع وعينة الدراسة

يتكون مجتمع الدراسة من الموظفين العاملين في شركات برمجة أردنية مختلفة تم إختيار ثلاثة منها بشكل عشوائي من الإنترنت وهي شركة نقطة التحول للأنظمة المعلوماتية (TIS)، شركة عبر البحار لأنظمة الكمبيوتر وشركة الكرامة للأنظمة المحوسبة، والتي تعمل على تطوير وتطبيق أنظمة معلومات خاصة لأتمتة العمليات في القطاعات الاقتصادية المختلفة وجرى اختيار عينة عشوائية من الموظفين العاملين في تلك الشركات ، حيث تألفت مفردات عينة البحث من مدراء الدوائر , ورؤساء الأقسام , والموظفون العاملون في مجال أنظمة المعلومات .

أداة الدراسة

تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البينات المطلوبة لهذا البحث وهي تشتمل على جزئين هما :

الجزء الأول : يتضمن أسئلة/عبارات تتعلق بالمعلومات الشخصية عن أفراد عينة الدراسة .

الجزء الثاني : فهو يشمل أربعة أجزاء فرعية هي :

  1. جزء يشمل أسئلة /عبارات تتعلق بمفهوم إدارة المعرفة .
  2. جزء يشمل أسئلة / عبارات تتعلق بأثر تطبيق إدارة المعرفة على رضى الأفراد في شركات البرمجيات.
  3. جزء يشمل أسئلة / عبارات تتعلق بأثر تطبيق إدارة المعرفة على جودة الخدمات المقدمة من قبل شركات البرمجيات.
  4. جزء يشمل أسئلة /عبارات تتعلق بأثر تطبيق إدارة المعرفة على فعالية العمليات الداخلية في شركات البرمجيات .

و قد تم  تصميم إجابات هذه العبارات على أساس مقياس ليكرت (Likert Scale) كما يلي (موافق بشدة, موافق, محايد, غير موافق, غير موافق بشدة).كما وقد إشتملت الاستبانة على رسالة موجهة لأفراد عينة الدراسة لتعريفهم بالدراسة وأهميتها.

صدق وثبات الأداة

للتحقق من صدق ومدى ملاءمة الاستبانة فقد تم عرضها على عدد من المتخصصين في موضوع الدراسة منهم أكاديمين ومنهم مدراء في شركات برمجة ، وذلك للنظر في مدى صلة مضمون العبارات بموضوع الدراسة , وكذلك مدى تمثيل عينة العبارات للمحتوى الذي يهدف إليه الباحثون

الأساليب الإحصائية المستخدمة

تم استخدام التوزيع التكراري , والوسط الحسابي والانحراف المعياري في تحليل الإجابات و وصف متغيرات الدراسة , وكذلك اختبار نتائج الفرضيات باستخدام الاختبار الخطي الثنائي لفحص قوة واتجاه العلاقة بين المتغيرات  عن طريق استخدام معامل ارتباط بيرسون  لمتغيرات الدراسة

التعريفات الإجرائية

بيانات : حقائق أولية لم يتم معالجتها بعد .

المعلومات : البيانات التي تمت معالجتها وأصبح لها معنى .

التكنولوجيا : استخدام التقنيات الحديثة ومنها الحواسيب في كل ما يتعلق بالبيانات ومعالجتها و تخزينها واسترجاعها .

المعرفة : مجموعة أفكار وقوانين وإجراءات وخبرات سابقة تبنى عليها أساليب العمل .

الإطار : مجموعة فرضيات تحدد الموضوعات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في نظام العمل.

المقتنيات اللامحسوسة : الأشياء المعنوية التي تملكها المنظمات ولا يمكن لمسها أو قياسها ماديا مثل السياسات و القوانين ونظام العمل الذي تسير عليه المنظمة.

ميزة تنافسية : هدف تسعى إليه المنظمات ويعتمد على عاملين هما التميز بالمنتجات التي تقدمها المنظمة وتقليل الكلفة.

قواعد البيانات : مجموعة من البيانات المترابطة حول موضوع معين.

العصف الذهني : جلسات يتم فيها طرح أفكار كثيرة ثم مناقشتها وتحليلها لإختيار الأنسب منها.

الفعالية : تحقيق الهدف المطلوب.

الكفاءة : تحقيق الهدف المطلوب بأقل إستهلاك لمصادر.

 الدراسات السابقة

تم الرجوع الى بعض الدراسات السابقة وفيما يلي تلخيص لأهم جوانبها وإيضاح ما أفاد البحث منها في البحث المعنون “أثر مكونات إدراة المعرفة في عمليات القيادة الإدارية” للباحثان قتيبة صبحي الخيرو و سحر جلال ركز الباحثان على دور إدارة المعرفة في رفع مستوى  منظمات الأعمال وتحقيق أهدافها المرغوبة. وقد توصلت الدراسة إلى أن تطوير العلاقات والتي تعتبر واحدة من مكونات إدارة المعرفة الى زيادة قدرة القيادة في التأثير بالآخرين ، اذ ان مساهمة القائد الاداري في بناء وادامة علاقات وثيقة مع زملائه والافراد العاملين واهتمامه بالمشاركة في المؤتمرات والبرامج التي تعمل على تطوير علاقاته الثقافية تؤدي الى زيادة استجابة الافراد العاملين لاوامره وتعليماته وسعي الافراد العاملين لانجاز المهام وتحقيق الاهداف المرسومة من قبله . وكذلك ان توفر وحدة ادارية تعمل على تجهيز مختلف اقسام المنظمة بالبيانات والمعلومات الحاسوبية المطلوبة وتوظيف موارد بشرية متخصصة تمتلك مهارات وتساهم في انجاز انشطة هذه الوحدة بكفاءة من شأنه ان يدعم قدرة القادة الاداريين في المنظمة على اتخاذ القرارات وتحديد الاهداف المناسبة والتي يقتنع الافراد العاملين بدقتها وواقعيتها ويستجيبون الى تنفيذها وتحقيقها. وقد ساهمت هذه الدراسة في إثراء هذا البحث من خلال تسليط الضوء على إستخدام وتطبيق إدارة المعرفة بالنسبة لإداريي منظمات الاعمال  لزيادة نسبة نجاحها من خلال تأثيرها على الأفراد .

أما الباحثان انتظار أحمد جاسم الشمري  و  معتز سلمان عبد الرزاق الدوري فقد ركزا في بحثهما المعنون إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي على دور وأهمية إدارة المعرفة في عملية تعزيز وإدارة القرارات الاستراتيجية والحيوية التي تتصل بمشكلات استراتيجية وذات أبعاد متعددة وعلى جانب كبير من العمق والتعقيد ، وقد خلصت الدراسة إلى أن المدخل المعرفي أداة هامة وضرورية لممارسة لأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمات ليس فقط في حل المشكلات  والتعلم والتخطيط بل في تقرير مصير المنظمة ومستقبلها عن طريق اتخاذ القرار الاستراتيجي الأمثل .وأن هناك نسبة كبيرة إلى حد ما من مدراء عينة البحث غير قادرة على استيعاب وفهم المعرفة الضمنية والمتمثلة بالمهارات والخبرات والقدرات التي يمتلكها أفراد المنظمة في الوصول إلى الأهداف المرسومة ومواجهة التحديات ضمن البيئة التنافسية لمنظماتهم ، وقد ساهمت هذه الدراسة في إثراء هذا البحث من خلال تسليط الضوء على دعم القرارات الأدارية المتعلقة بتطبيق ممارسات إدارة المعرفة في منظمات الأعمال وبالخصوص القرارات الأستراتيجية منها ومدى تأثيرها على تطوير العمليات الداخلية وتبسيطها .

أما الدكتور عبد الستار حسين يوسف في بحثه  إدارة المعرفة كأداة من أجل البقاء والنمو فقد هدف البحث إلى تحديد  المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها المؤسسات الإقتصادية التي ستهمل أو تتخلف عن ركب مسيرة التطور المتسارع في مجال إدارة المعرفة وتطبيقاتها وكذلك ما يمكن أن تحققه من مزايا في حالة تبنيها للنظام المذكور .

حيث توصلت الدراسة إلى أن المعرفة المنظمية ( التي تمتلكها منظمات الأعمال ) أصبحت تعد على أنها أصلا مهما من أصول المنظمة إذ زادت نسبة هذا الأصل إلى أكثر من ( 90 ٪ ) من إجمال أصول بعض منظمات الأعمال المعرفية وإن مستوى امتلاك المعرفة وتنوعها أصبح معياراً مهماً لتحديد المركز التنافسي لمنظمات الأعمال عالمياً وفي الغالب تتغير مراكز المنظمات العالمية سنوياً تبعاً لأدائها المعرفي وتطبيقاتها المعرفية. وبين الباحث أيضاً أهم منظمات الأعمال المعرفية تتصدر اليوم قائمة كبريات الشركات ( منظمات الأعمال ) العالمية بفعل ما تمتلكه من رأس مال معرفي وبفعل ما ينتجه رأس المال المعرفي من خدمات ذات مردود عال جدا . ، وقد ساهمت هذه الدراسة في إثراء هذا البحث من خلال بيان أهمية إدارة المعرفة في إكساب منظمات الأعمال ميزة تنافسية لمواكبة سوق المنافسة الشديد .

الفصل الثاني

(مراجعة أدبيات الدراسة)

مراجعة أدبيات الدراسة

تعتبر اهم كلمة في مفهوم إدارة المعرفة (Knowledge Management ) هي كلمة المعرفة نفسها فهناك أعتقاد بأن المعرفة (Knowledge ) تكمن فقط في الكتب، التقارير، الملفات. و لكن هذا الاعتقاد في غير محله حيث أن هذه المصادر هي عبارة عن معلومات (Information )  و ليست معرفة، فالمعرفة ليست هي المعلومات و ليست المعلومات هي المعرفة، و لكن تبقى هناك علاقة متينة ما بين المعلومات و المعرفة.

ويجب التأكيد على أن مفهوم المعرفة لا يمكن وصفه بأنه نوع من أنواع التكنولوجيا فالمعرفة أيضا ليست تكنولوجيا و أنما التكنولوجيا هي وسيلة مهمة في عملية نقل المعرفة و أنتشارها.

 تعريف المعرفة

حظيت المعرفة بالكثير من الاهتمام حيث إن الفروقات في تحديد مفهوم المعرفة قد شجعت العلماء والباحثين في مجال علم النفس الإداري وعلم الاجتماع والسلوك التنظيمي وعلم الإدارة إلى زيادة الاهتمام بالدراسات المعرفية ضمن التوجهات الإدارية لأن مصطلح المعرفة يشير إلى أنه مزيج من الخبرة والإدراك والمهارة والقيم والمعلومات فضلاً عن قدرات الحدس والتخيل والتذكر والتفكير . وتكمن أهمية المعرفة في إنها تدل على إحاطة الإنسان بما يدور حوله من الأشياء والإلمام بكيفية إدراك الظواهر ومعالجتها ، لأن العمليات العقلية تلعب دوراً رئيسياً في السلوك الإنساني ، وأن العقل البشري هو الذي ينشط الإنسان أن يجري مقارنات ويتخذ قرارات ناجحة ومناسبة لاكتشاف أساليب جديدة في حل المشكلات .

وإذا استدرجنا مفهوم المعرفة لغةً واصطلاحاً . نلاحظ أن المعرفة قرنت في اللغة العربية بالعلم ، فتطلق كلمة معرفة ويراد بها العلم كما في قوله تعالى ۞ مما عرفوا من الحق۞ أي علموا . وأشار ابن النجار[2] إلى أن المعرفة من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف بعد لبس أخص من العلم ، لأنه يشمل غير المستحدث وهو علم الله تعالى ، ويشمل المستحدث وهو علم العباد ، ومن حيث إنها يقين وطن فهي أعم من العلم ، وقيل إن المعرفة مرادفة للعلم .

يمكن تعريف المعرفة على أنها الفهم المكتسب من خلال الخبرة و الدراسة و هي الدراية بمعرفة كيفية أداء الاشياء و التي من خلالها يتميز الشخص بأداء مهمات قد لا يستطيع أي شخص اخر القيام بها.

و فد عرف دافنبرت [3] بأن المعرفة هي مزيج من الخبرة و القيم و المعلومات و الرؤية و التي من خلالها يتم تحديد أطار عمل لتقييم و أكتساب خبرات و معلومات جديدة.

و فد تم تعريفها أيضا على أنها القدرة على تحويل المعلومات و البيانات الى أعمال ذات فعالية[4] و كما أن المعلومات يتم بناؤها بأستخدام البيانات، فأن المعرفة يتم بناؤها بأستخدام المعلومات و يمكن أعتبارها أنها عملية فهم للمعلومات بناءا على الادراك لأهمية هذه المعلومات أو علاقتها بمحيط المشكلة موضع الدراسة. أذا فأن المعرفة هي مجموعة من الادراك و المهارات و الحدس و الخبرات المختلفة.

 أنواع المعرفة

لقد تم تقسيم المعرفة الى العديد من الانواع و يمكن حصرها في الانواع التالية:

  • المعرفة السطحية و المعرفة العميقة (Shallow and Deep Knowledge ) و هذا النوع من التصنيف يتمحور حول مدى عملية التفهم للمشاكل و هي تعتمد اساسا على سنوات الخبرة للشخص.
  • معرفة “كيفية معرفتك للاشياء ” (Know-How ) و هنا يمكن التمييز بين معرفة شخص لشيء ما مقارنة بشخص اخر بناءا على الخبرات العملية المكتسبة خلال سنوات طويلة (know-How) و مقارنتها بالمعرفة الناتجة عن القراءة أو تلقي تدريب معين و هنا يجب الاشارة بأن المعرفة (know-How) هي التي تميز الانسان الخبير عن الانسان العادي و هي التي يتم من خلالها بناء انظمة المعرفة و تطبيقاتها.
  • المعرفة المبنية على الحدس (Common Sense ) و هي المعرفة التي يكتسبها الانسان على مدى فترات حياته و تبدأ منذ نعومة أظفاره من خلال التعرف على الاشياء و أدراكها.
  • المعرفة الصريحة و المعرفة الضمنية (Explicit and Tacit ) و من أهم التصنيفات للمعرفة هو التصنيف القائم على تمييز المعرفة على أنها صريحة أو ضمنية [5] و يمكن تعريف المعرفة الضمنية على أنها المعرفة المخزنة في عقل الانسان و التي يتم أكتسابها من خلال الخبرات و الاعمال المختلفة و هي تتضمن كذلك القيم و المعتقدات و حيث أنه يتم تخزينها في العقل البشري فهي معرضة للضياع و النسيان[6].

 مفهوم إدارة المعرفة

في عالم مليء بالمنافسة و صعوبة في التنبؤ، لا بد من أيجاد طريقة للتعامل مع هذه الصعوبات و من هنا تأتي إدارة المعرفة كوسيلة فعالة للابقاء على حياة الكثير من منظمات الاعمال.

لقد تم تعريف مفهوم إدارة المعرفة بعدة طرق فمنها :

  • إدارة المعرفة هي عملية تجميع للمنتجات البرمجية و الخبرات المهنية و التي من خلالها يتم مساعدة المنظمات لاحتواء و تحليل و إستخدام المعلومات بما يخدم هذه المنظمات.[7]
  • إدارة المعرفة هي فن خلق أو أيجاد أشياء ذات قيمة عالية بأستخدام المقنيات اللامحسوسة للمنظمة (Intangible ) [8]
  • إدارة المعرفة هي عملية تجميع لموجودات المنظمة من المعرفة و من ثم أستخدامها بطريقة فعالة من أجل الحصول على ميزة تنافسية لهذه المنظمة.[9]

ومن خلال هذه التعريفات ندرك أن مفهوم إدارة المعرفة يتضمن ثلاثة عناصر مهمة وهي الانسان والتكنولوجيا و العمليات (Processes ) و هذه العناصر الثلاث تتداخل مع بعضها البعض بتناغم و أنسجام.

أذا فإدارة المعرفة هي عملية جمع لمقتنيات المنظمة من الانواع المختلفة من المعارف سواءاً المعرفة الصريحة و التي تكمن في الكتب و التقارير و قواعد البيانات و غيرها أو المعرفة الضمنية و التي تكمن في عقول أفراد هذ المنظمات و من ثم أستخراج هذه المعارف بما يخدم هذه المنظمات و ما يكسبها ميزة تنافسية و قدرة على الابداع و الابتكار تضمن استمرارية و ديمومة لهذه المنظمات.

 مراحل إدارة المعرفة

يمكن تلخيص المراحل التي تمر بها إدارة المعرفة بأربع مراحل تمثل دورة حياة مستمرة و هي :

  • إقتناء المعرفة و في هذه المرحلة يتم جمع أنواع المعرفة المختلفة و الموجودة بأشكال مختلفة أيضا دون الحكم على هذه المعارف او المعلومات بأهميتها و فائدتها للمنظمة، و هذه تشتمل على البيانات و الملفات و الدراسات و المعلومات التي يتم تناقلها من خلال البريد الالكتروني و قواعد البيانات و المعلومات التي يتم الحصول عليها من خلال المقابلات و حلقات النقاش و العصف الذهني و غيرها.
  • بعد عملية الحصول على المعلومات و المعارف المذكورة في الخطوة الاولى يتم عملية تنظيم و ترتيب لها بحيث يسهل الوصول اليها و استخراج ما تحتويه من فؤائد كامنة تضمن للمنظمات ما تسعى اليه من ميزة تنافسية و ابداع.
  • التنقية (Refining ) و هي عملية أستخراج و تحويل القيم الكامنة في هذه المعلومات و المعارف الصريحة الى معارف ضمنية تكمن في عقول أفراد المنظمة و تضمن خلق أبداعات و أبتكارات جديدة بما يمكن المنظمة للوصول الى ميزة تنافسية و هنا يكون دور (Mining ) مهم جدا في هذه المرحلة.
  • أما المرحلة الرابعة و الاخيرة فهي عملية نشر و توزيع هذه المعارف بين أفراد المنظمة حتى يتم إستخدامها بطريقة فعالة و هادفة.

طرق الحصول على المعرفة [10]

حيث أن أنظمة إدارة المعرفة يتم بناؤها إعتمادا على كمية المعارف التي يتم إقتناؤها و الحصول عليها من عقول أفراد المنظمة بالدرجة الاولى و عقول الخبراء من خارجها. و لهذا فهناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لهذ الغاية و بما يتناسب مع بيئة المنظمة و مجال عملها. و سوف نقوم بأستعراض مجموعة من هذه الطرق و هي:

  • المقابلة (Interview ) و تتميز هذه الطريقة بأستعراض العديد من المفاهيم و التي لم تكن تدور في خاطر الباحث عن المعرفة (Knowledge developer ) و كذلك التأكد من صحة المعلومات و المعارف التي يتم أستخلاصها من الشخص المقابل (Expert ) ، و مما يساعد في الحصول على كمية كامنة من المعرفة أن العديد من الاشخاص يشعرون بالاستمتاع أثناء المقابلة و بذلك يقدمون افضل ما عندهم من المعارف الكامنة في عقولهم و يجب على الشخص الذي ينوي القيام بمقابلة أن يراعي أتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان نجاح المقابلة و نجاح الحصول على المعرفة المراد الحصول عليها من خلال هذه المقابلة.
  • الملاحظة داخل بيئة العمل (On-Site Observation ) ، و هذه الطريقة مستقاة من علم الاجتماع حيث أن الباحث عن المعرفة يقوم بملاحظة الاعمال اليومية للخبير صاحب المعرفة و في بيئته الخاصة به و تتميز هذه الطريقة بملاحظة سلوك الشخص الخبير و التعايش معه لحل العديد من المشاكل المحيطة به. و حيث أن الكثير من الناس لا يحبذون أن يراقبهم أشخاص أخرون فان الباحث عن المعرفة يجب أن يراعي القواعد الخاصة بهذه الطريقة و منها الاستماع و عدم التحدث و عدم أعطاء أقتراحات أو ملاحظات للخبير صاحب المعرفة و كذلك عدم محاولة المجادلة أو الاحراج للخبير لاي شيء يقوم به.
  • العصف الذهني ( Brain Storming ) و للحصول على حلول أبداعية لحل مشكلات محددة، يتم استدعاء مجموعة من الخبراء في مجال المشكلة و من خلال المناقشات و الاقتراحات التي تنتج عن هؤلاء الخبراء يتم التوصل الى حلول معينة و من ثم أختيار الافضل منها و هذا ما يسمى بالعصف الذهني. و يتبع هذا الاسلوب ما يعرف بالعصف الذهني الالكتروني ( Electronic Brain Storming ) و هو يعتمد على التكنولوجيا و أجهزة الكمبيوتر للمساعدة في عقد المناقشات و أبداء الاراء و من ثم التصويت على الفكرة أو الحل المناسب.
  • أسلوب المجموعات الأسمية ( Nominal Group Technique ) و من خلال هذا الاسلوب يقوم الباحث عن المعرفة بشرح المشكلة الى مجموعة من الخبراء في مجال المشكلة و من ثم يطلب من كل واحد من هؤلاء الخبراء بتبيين الميزات و العيوب لكل حل من هذه الحلول المستخدمة لحل المشكلة موضع الدراسة و يقوم الخبير بتدوينها دون مناقشتها. و من ثم جمع هذه الاراء و تنقيتها و عرضها مرة أخرى على الخبراء و بالتالي الاقتراع على أفضل الحلول المقترحة.
  • طريقة دلفي ( Delphi Method ) و هي عبارة عن أستبيان يقدم الى مجموعة من الخبراء في مجال المشكلة و نتيجة للاستبيان الاول يتم أستنتاج أستبيان اخر حتى يتم تقليص الاحتمالات و بلورة الحلول المناسبة للوصول الى أفضل الحلول.
  • طريقة التفكير بصوت مسموع ( Protocol Analysis ) و هي من الطرق المستخدمة في الحصول على المعرفة و تعتمد على مبدأ التفكير بصوت عالي و ليس فقط التحدث بصوت عالي. أذ أن مشكلة محددة يمكن الوصول لحل لها باستخدام طريقة متسلسلة من الأحداث خاصة بكل خبير و تختلف كليا عن الطريقة المستخدمة لخبير اخر، و بما أن هذه الطريقة تعتمد على التفكير بصوت عال فأن على الخبير تفسير و توضيح ما يدور في خاطره أثناء القيام بحل المشكلة وضع الدراسة.
  • طريقة اللوح السود ( Black Boarding ) و يتكون هذا النظام من ثلاثة عناصر اساسية هي:-
    • مصدر المعرفة
    • اللوح اللأسود ( BlackBoarding )
    • نظام تحكم للنظام بشكل عام

وهذه الطريقة تفترض بأن جميع المشاركين من الخبراء بأنهم أصحاب خبرة كل ذو خبرة مميزة و فريدة تختلف عن الآخر. و بإسهام كل واحد بالخبرة المميزة التي يملكها و باستخدام تقنية اللوح الاسود للتعبير و كتابة الحل للمشكلة موضع الدراسة، يعطي كل خبير فرصة متساوية للمشاركة في هذا الحل و تستمر هذه المشاركة حتى يتم التوصل الى حل نهائي للمشكلة. و تتميز هذه الطريقة بالميزات التالية :

  • طرق مختلفة للوصول الى الحل المناسب للمشكلة
  • إستخدام أسلوب موحد في عرض الحلول
  • تمثيل بسيط للخطوات المستخدمة في الحل
  • طريقة مثالية للأحتفاظ بالمعلومات المستخدمة في أثناء الحل
  • مشاركة منتظمة بين الخبراء المشاركين دون حدوث تداخل مخل
  • يتم أستخدام الاسلوب المتسلسل في حل المشكلة ( Step-By-Step Approach )

و هناك العديد من الطرق و الاساليب التي من الممكن أستخدامها و ما يتناسب مع بيئة المنظمة و طبيعة عملها.

أثر إدارة المعرفة على منظمات الاعمال [11]

مما لا شك فيه بان إدارة المعرفة لها اكبر الأثر على تحسين أداء منظمات الأعمال و يمكن ملاحظة هذا الأثر من خلال جوانب أربعة هي : الأفراد، المنتجات و الخدمات، العمليات و الأداء الكلي لهذه المنظمات و يكمن تأثير إدارة المعرفة على هذه الجوانب أولا من خلال دورها في خلق المعرفة التي تساهم في تحسين الأداء لهذه المنظمات و ثانيا التأثير المباشر لإدارة المعرفة على هذه الجوانب الأربعة.

و من خلال المسح الذي قامت به IDC  و مجلة إدارة المعرفة (Knowledge Magazine ) عام 2001  (Dyer and McDonnough, 2001 ) على مجموعة من الشركات الامريكية تبين مدى التأثير على  ثلاثة من هذه الجوانب  و هي الأفراد و ، المنتجات و المنظمة ذاتها و قد بين هذا المسح أيضا ثلاثة أسباب رئيسة لتبني الشركات الأمريكية لإدارة المعرفة و هي :

  • المحافظة على خبرات الأفراد داخل الشركة
  • تدعيم رضى الزبون عن منتجات الشركة
  • زيادة العائدات و الارباح

الجانب الأول: التأثير على أفراد المنظمة ( People )

يمكن لإدارة المعرفة أن يكون لها أثر على الأفراد من خلال جانبين الأول هو تسهيل عملية التعليم للأفراد و الذي يسهم بزيادة النمو للمنظمات و تفاعلها مع حاجة السوق.

الجانب الثاني: التأثير على العمليات المختلفة داخل المنظمة

لإدارة المعرفة دور كبير في تحسين العمليات المختلفة داخل المنظمة و التي تشمل التسويق و التصنيع و المحاسبة و الهندسة و العلاقات العامة و غيرها من العمليات. و لهذه التأثيرات ثلاثة أبعاد هي:

  • الفعالية ( Effectiveness )
  • الكفاءة ( Efficiency )
  • الأبتكار أو الأبداع ( Innovation )

الجانب الثالث: التأثير على المنتجات أو الخدمات ( Products and services )

لإدارة  المعرفة الأثر الكبير على  المنتجات و الخدمات الخاصة بالمنظمة من خلال جانبين أثنين

  • قيمة مضافة للمنتج
  • خلق منتجات جديدة مبنية على المعرفة مثل Knowledge Base لشركة ميكروسوفت

الجانب الرابع: التأثير على الأداء الكلي للمنظمة ( Performance )

لإدارة المعرفة الأثر الكبير على الأداء الكلي للمنظمات مما جعل إدارة المعرفة هي رأس مال المنظمة الأصلي و الذي يعود على المنظمة خلال فترات طويلة بالنفع و الفائدة و يكون هذا التأثير اما مباشر أو غير مباشر.

فالتأثير المباشر على أداء المنظمة يحدث عندما تستخدم المعرفة لخلق أبداعات و منتجات جديدة تعود بالمردود المادي و الربح المباشر للمنظمة و هذا التأثير يمكن قياسه بسهولة من خلال هذه المنتجات.

أما التأثير غير المباشر فيحدث من خلال دور إدارة المعرفة بوضع المنظمة موضع القيادة الفكرية لمثيلاتها من الشركات و التي من خلالها تكتسب رضا و اخلاص الزبون( Loyalty and Satisfaction ) .

وهذا التأثير يصعب قياسه مقارنة بالتأثير المباشر.

الفصل الثالث

(تحليل وعرض البيانات)

 تحليل وعرض البيانات

يتضمن هذا الفصل عرضاً للنتائج التي توصلت إليها الدراسة وذلك بعد القيام بعملية جمع وتحليل استجابات أفراد عينة الدراسة على المقياس المستخدم بواسطة النظام الإحصائي SPSS وذلك فيما يتعلق بكل فرضية على حدا وبما يحقق أهداف الدراسة:

 عينة الدراسة

لقد تناول هذا البحث بالعرض والتحليل مجتمع الدراسة المكون من الموظفين العاملين في شركة نقطة التحول للأنظمة المعلوماتية (TIS) في عمان ، وقد جرى اختيار عينة عشوائية من الموظفين العاملين في تلك الشركة، حيث تألفت مفردات عينة البحث من مد راء الدوائر , ورؤساء الأقسام , والموظفون  العاملون في مجال أنظمة المعلومات .

وقد جرى توزيع استمارات الاستبيان على مفردات عينة البحث بواقع(65) استمارة وجرى استرجاع (6) استمارات لعدم استكمال تعبئتها ، وبذلك اصبح حجم العينة هو (59) .

تكونت عينة الدراسة من (59) فرداً قاموا بالإجابة على مقياس الدراسة، حيث توضح الجداول من رقم (1) وحتى رقم (3) توزيع أفراد عينة الدراسة تبعاً لمتغيرات الجنس والعمر، والمؤهل العلمي ، والنسبة المئوية من عينة الدراسة.

يتضح من الجدول رقم (1) أن نسبة الذكور في عينة الدراسة كانت هي النسبة الأعلى حيث بلغت (66.1%) من عينة الدراسة، فيما بلغت نسبة الإناث (33.9%) من عينة الدراسة.

ونلاحظ من الجدول رقم (2) أن أعلى نسبة من عينة الدراسة كانت من الفئة العمرية(20-30 سنة) بنسبة (72.9%) من عينة الدراسة، فيما كانت أقل نسبة من الفئة العمرية (51) سنة فما فوق بنسبة (0%) من عينة الدراسة , مما يدل على أن النسبة الأكبر من العاملين في الشركة عينة الدراسة هم من فئة الشباب حديثي التخرج .

أما الجدول رقم 3 فيتضح أن أعلى نسبة مئوية من عينة الدراسة كانت من أصحاب المؤهل العلمي (بكالوريوس) بنسبة (67.8%) من عينة الدراسة، فيما كانت أقل نسبة من عينة الدراسة من أصحاب المؤهل العلمي (الثانوية العامة) بنسبة (0%) من عينة الدراسة , فيما كان هنالك حالة واحدة ممن يحملون درجة الدكتوراه في عينة الدراسة بنسبة( 1.7%) من مجموع العينة .

جدول رقم (1)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الجنس

والنسبة المئوية من عينة الدراسة

الجنسالتكرارالنسبة المئوية %
ذكر3966.1
أنثى2033.9
المجموع59100.0

جدول رقم (3)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي والنسبة المئوية من عينة الدراسة

المؤهل العلميالتكرارالنسبة المئوية%
ثانوية عامة00
بكالوريوس4067.8
ماجستير1930.5
دكتوراة11.7
المجموع59100.0

جدول رقم (2)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الفئة العمرية والنسبة المئوية من عينة الدراسة

الفئة العمريةالتكرارالنسبة المئوية%
20- 30 سنة4372.9
31-40 سنة1220.3
41-50 سنة46.8
51 سنة فما فوق00
المجموع59100.0

نتائج فرضيات الدراسة

فرضيات الدراسة :

H0: لا يوجد هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق إدارة المعرفة وكل من :

  1. الرضى الوظيفي عند الموظفين في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن .
  2. المنتجات أو الخدمات في المنظمة .
  3. العمليات الداخلية في المنظمة .

H1: يوجد هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق إدارة المعرفة وكل من :

  • الرضى الوظيفي عند الموظفين في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن.
  • المنتجات أو الخدمات في المنظمة .
  • العمليات الداخلية في المنظمة .

للتأكد من صحة هذه الفرضية قام الباحثون باستخدام الاختبار الخطي الثنائي لفحص قوة واتجاه العلاقة بين المتغيرات عن طريق استخدام معامل ارتباط بيرسون  لمتغيرات الدراسة:

المتغير الأول : مدى تطبيق إدارة المعرفة في شركات نظم المعلومات في الأردن .

المتغير الثاني : عدد من المتغيرات :-

  • الرضى الوظيفي عند الموظفين في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن.
  • المنتجات أو الخدمات في المنظمة .

3- العمليات الداخلية في المنظمة .

ويشترط لهذا الفحص أن تكون العلاقة خطية , ولفحص شكل العلاقة تم استخدام رسم الانتشار البياني (Scatter Plot) بين المتغيرات  , كما هو موضح بالشكل رقم (4) , ويتبين من الرسم البياني بأن العلاقة خطية بين كل المتغيرات التابعة والمتغير المستقل مما يحقق شرط استعمال معامل الارتباط . بالإضافة إلى ضرورة أن يكون المتغيرين مستقلين عن بعضهما البعض كما ويشير الجدول رقم (4) إلى المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ونتائج اختبار معامل ارتباط بيرسون  بين متغيري الدراسة

الشكل رقم (4)

( 4- ا)

(4- ب)

(4- ج)

جدول رقم (4)

المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ونتائج اختبار معامل ارتباط بيرسون للعلاقة بين تطبيق إدارة المعرفة والرضى الوظيفي عند الموظفين , والمنتجات والخدمات , والعمليات الداخلية في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن .

استخرجت معاملات ارتباط بيرسون لفحص وجود علاقة بين أبعاد مفهوم إدارة المعرفة وأثرها على كل من:

  • رضى الموظفون .
  • المنتجات والخدمات في المنظمة .
  • كذلك أثرها على العمليات الداخلية في المنظمة .

وقد وجد من هذه النتائج المبينة في الجدول السابق ما يلي :

وجود علاقة بين كل من المتغير المستقل (مفهوم إدارة المعرفة ) وكل من المتغيرات التابعة الأخرى

  • رضى الموظفين .
  • المنتجات والخدمات في المنظمة .
  • كذلك أثرها على العمليات الداخلية في المنظمة .

ويبين الجدول السابق معاملات الارتباط الثنائية , وكل خلية تحتوي على معامل الارتباط الجزئي في الأعلى , وعدد أفراد العينة في الأسفل , ومستوى الدلالة في الوسط , وبما أن مستوى الدلالة أقل من المستوى المقبول (0.05) , حيث وصل مستوى الدلالة إلى أقل من 0.01 , مما يدل على أن نتائج قيم معاملات الارتباط مقبولة إحصائيا , من هنا فإننا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل بالفرضية البديلة التي تنص على أن هنالك علاقة ذات دلالة إحصائيا بين تطبيق إدارة المعرفة في المنظمات وكل من :

  • الرضى الوظيفي عند الموظفين في شركات البرمجة وتطوير النظم في الأردن .
  • المنتجات أو الخدمات في المنظمة .
  • العمليات الداخلية في المنظمة .

وقد بلغت أقوى العلاقات 0.716 بين متغيري تطبيق إدارة المعرفة في المنظمات , وأثرها على المنتجات أو الخدمات في المنظمة . وكان أضعفها بين متغيري تطبيق إدارة المعرفة وأثرها على الرضى الوظيفي للأفراد في تلك المنظمات , حيث بلغ معامل الارتباط 0.667 كما يوضحه الجدول رقم 4 .

الفصل الرابع

(الإستنتاجات والتوصيات)

 الإستنتاجات والتوصيات

بناء على النتائج السابقة (الفصل الثالث) خلصت الدراسة الى الإستنتاجات التالية:

  • تراوح مستوى تطبيق ممارسات إدارة المعرفة في عينة الدراسة ما نسبته 66% مما يعد مؤشراً جيداً على إدراك هذه الشركات لأهمية إدارة المعرفة وتطبيقها.
  • تؤثر إدارة المعرفة بشكل إيجابي وملموس على درجة الرضى الوظيفي لدى العاملين في الشركات عينة الدراسة.
  • تؤثر إدارة المعرفة بشكل إيجابي وملموس على تحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة من قبل  الشركات عينة الدراسة.
  • تؤثر إدارة المعرفة بشكل إيجابي وملموس على تطوير العمليات الداخلية وتبسيطها في الشركات عينة الدراسة.

قائمة المراجع

المراجع العربية:

القران الكريم .

  • الكتب :

–        ابن النجار ، الشيخ محمد بن احمد بن عبد العزيز، “شرح الكوكب  المنير”، تحقيق د. محمد الزحيلي،  د. نزيه حماد ، مجلد1، دار الفكر ، دمشق ، 1980.

  • انتظار أحمد جاسم الشمري و معتز سلمان عبد الرزاق الدوري، إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي: دراسة استطلاعية لآراء عينة من مديري الشركات الصناعية في بغداد، (بغداد، 2004)، http://library.ju.edu.jo
  • عبد الستار حسين يوسف، إدارة المعرفة كأداة من أجل البقاء والنمو، (عمان، 2004)، http://library.ju.edu.jo
  • قتيبة صبحي الخيرو و سحر جلال ، أثر مكونات إدراة المعرفة في عمليات القيادة الإدارية ، (عمان، 2003)، http://library.ju.edu.jo

المراجع الأجنبية:

  • Applehans, Wayne, Globe, Alden, and Langero, Graig. Managing Knowledge. Boston, MA: Addison-Wesley, 1999.
  • Awad, Ghaziri, “knowledge Management “, Prentic-Hall, Inc.2004
  • Brooking, A.Intellectual Capital.London: Thomson press, 1996.
  • Craig, Robert. “Knwledge Management comes of age”, ENT, vol.5, April2000.
  • Davenport, Thomas H., and Prusak, Laurence. Working knowledge. Boston, MA: Harvard Business School
  • Fernandez, “knowledge Management, solutions, Technology, and I.B.), Prentic-Hall, Inc.2004.
  • Foster, Allen. “ Grasping The Tacit Knowledge Nettle.” Knowledge Management, April 1998.
  • Nonaka, Ikujiro, and Takeuchi, Hiro. The Knowledge – Creating Company: How Japanese Companies Create The Dynamics of Innovation, NewYork:oxford University Press, 1995.
  • Sveiby, Karl-Erik. “Intellectual Capital and Knowledge Management”, sveiby.com/article/IntellectualCapital.html.

 (الملاحق)

ملحق (أ)

استبانه لمفهوم إدارة المعرفة

الأخ الفاضل الأخت الفاضلة ،،،

تحية طيبة وبعد،،،

يقوم الباحث بإجراء دراسة حول أثر إدارة المعرفة على أداء  شركات البرمجة في الأردن بهدف تحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها المنظمات التي لا تتبنى إدارة المعرفة وتطبيقها

ونظراً لأهمية الموضوع فإنني آمل  الحصول على إجاباتكم حول أسئلة الاستبانة المرفقة بدقة وموضوعية كاملة , علما بأن المعلومات التي ستقدمونها ستعامل بسرية تامة ولأغراض البحث العلمي فقط .

شاكراً لكم حسن تعاونكم

الباحث

آليات وأسلوب التعامل مع الاستبيان:

يرجى وضع إشارة () أمام وجهة نظرك على كافة الفقرات التي يحتويها هذا الاستبيان.

أولا : البيانات العامة:

  • الجنس : ذكر أنثى
  • العمر : 20- 30         31 –40                   41 – 50               51  فأكثر
  • المؤهل العلمي :              توجيهي               بكالوريوس                ماجستير              دكتوراه

عزيزي /عزيزتي : إن إدارة المعرفة هي عملية تجميع لموجودات المنظمة من المعرفة ومن ثم استخدامها بطريقة فعالة من أجل الحصول على ميزة تنافسية لهذه المنظمة .    

ثانيا : مفهوم إدارة المعرفة :

المتغيراتموافق بشدةموافقمحايدغير موافقغير موافق بشدة
هنالك وعي بمفهوم وفوائد  إدارة المعرفة لدى الموظفين ولديهم مهارات كافية في أساليب إدارة المعرفة
تعمل المؤسسة على تشجيع الموظفين للمشاركة في أنشطة إدارة المعرفة
يوجد في المؤسسة استراتيجية لإدارة المعرفة يتم اطلاع الموظفين عليها .
يوجد لدى المؤسسة موقع إلكتروني خاص بها ويتم تحديثه أولا بأول .
يتواجد في المؤسسة أجهزة حاسب آلي متوفرة لكافة الموظفين
تمتلك المؤسسة قاعدة بيانات كأداة لخزن ونشر المعرفة بين الموظفين .
المكاتب في المؤسسة مفتوحة وهنالك غرف خاصة  لفرق العمل وكافيتيريا للمشاركة ونشر المعرفة .
تتبنى المؤسسة فكرة تشكيل فرق عمل لإنجاز المهام الخاصة بكل مديرية أو قسم .
تتيح إدارة المؤسسة الوقت والجو المناسب اللازمين للموظفين لتبادل المعلومات والأفكار .
يتوفر في المؤسسة نظام أرشفة وتوثيق فاعل ومتاح لجميع الموظفين.

ثالثاً : إدارة المعرفة وأثرها على الأفراد في المنظمة  :

المتغيراتموافق بشدةموافقمحايدغير موافقغير موافق بشدة
إن إدارة المعرفة تسهم في رفع مستوى التعلم والمهارة لدى الأفراد في المنظمة .
أعتقد بأن ممارسات إدارة المعرفة تزيد من درجة الرضى الوظيفي للأفراد وبقاؤهم مدة أطول في المنظمة .
بشكل عام أنا راض عن وجودي في هذه المؤسسة ولا أسعى لتغيير وظيفتي .
أتقبل سياسات  التغيير من قبل الإدارة العليا لأنها تتسم بالشمولية والشفافية لكل أفراد المؤسسة .
تعمل المؤسسة على تلبية احتياجات الموظفين والتعرف على اهتماماتهم ومشاكلهم ومحاولة حلها .

رابعا : إدارة المعرفة وأثرها على المنتجات أو الخدمات في المنظمة  :

المتغيراتموافق بشدةموافقمحايدغير موافقغير موافق بشدة
1-        تعمل المؤسسة بشكل مستمر على تطوير وتحسين خدماتها /منتجاتها وعرضها بصورة أفضل .
2-                 تعمل المؤسسة على تصميم عمليات تقديم خدماتها بشكل جيد ومقبول للعملاء 
3-        تساعد إدارة المعرفة على إنتاج خدمات/منتجات مبنية أصلا على المعرفة مثل البرمجيات والاستشارات .
4-        هنالك رضى ملحوظ للإدارة  من قبل متلقي الخدمات من هذه المؤسسة (الزبائن) لأنها تعمل على تلبية احتياجاتهم .
5-        تضع المؤسسة خططا للأنشطة الهادفة إلى تحسين مستويات رضا متلقي الخدمة .

خامساً : إدارة المعرفة وأثره على العمليات الداخلية  في المنظمة  :

المتغيراتموافق بشدةموافقمحايدغير موافقغير موافق بشدة
تضمن المؤسسة التداخل المرن بين العمليات المترابطة داخل المؤسسة نفسها ومع شركائها الخارجيين .
يوجد مخطط واضح لسير العمليات في المؤسسة , وطرق اتصال سهلة وميسرة بين المستويات الإدارية المختلفة .
تسهم إدارة المعرفة في أيجاد حلول إبداعية لمشاكل العمل داخل المؤسسة .
تستلم المؤسسة المنتجات والخدمات من الموردين ومقدمي الخدمات ضمن الأطر الزمنية المحددة .
تعمل المؤسسة على تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات على كافة المستويات الإدارية .

شكل رقم (1)

نسبة توزيع عينة الدراسة حسب متغير الجنس

شكل رقم (2)

نسبة توزيع عينة الدراسة حسب متغير الفئة العمرية

شكل رقم (3)

نسبة توزيع عينة الدراسة حسب متغير المؤهل العلمي

[1] (1) انتظار أحمد جاسم الشمري و معتز سلمان عبد الرزاق الدوري، إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي: دراسة استطلاعية لآراء عينة من مديري الشركات الصناعية في بغداد، (بغداد، 2004)، ص1

[2] ابن النجار ، الشيخ محمد بن احمد بن عبد العزيز، “شرح الكوكب  المنير”، تحقيق د. محمد الزحيلي،  د. نزيه حماد ، مجلد1، دار الفكر ، دمشق ، 1980.

[3] Davenport, Thomas H., and Prusak, Laurence. Working Knowledge. Boston, MA: Harvard Business School Press, 2000, PP.1-24.

[4] Applehans, Wayne, Globe, Alden, and Laugero, Greg. ManagingKnowledge.  Boston, MA: Addison-Wesley, 1999, P18.

[5]Nonaka, Ikujiro, and Takeuchi, Hiro. The Knowledge-Creating Company: How Japanese Companies Creat The Dynamics Of Innovation, New York:Oxford University Press, 1995, pp.77-175

[6]Foster, Allen. “Grasping The Tacit Knowledge Nettle.” Knowledge Management, April, 1998, p.32.

[7] Craig, Robert. “Knowledge Management Comes Of Age”. ENT, vol.5, April2000, pp.36-37.

[8] Sveiby, Karl-Erik. “International Capital and Knowledge Management”, www.sveiby.com/articles/intellectualcapital.html, Data accessed December 2005.

[9] Brooking, A. Intellectual capital.London: Thomson Press, 1996

[10] Awad, Elias, and Ghaziri, Hassan.” Knowledge management”, Prentic-Hall, Inc.2004, pp.158-175

[11] Fernandez, ” Knowledge Management, Solutions, technology, and I.B.”, Prentic-Hall, Inc.2004, pp 35-37

شارك المقال

Twitter
Facebook
LinkedIn
Pinterest
Telegram
WhatsApp
Email
Skype

الكاتب

مازن الوحش
مستشار ومدرب متخصص ومعتمد في مجال إدارة المشاريع وتطوير الأعمال،

جدول المحتويات

مقالات ذات علاقة

جاهز للبدء الآن؟

تواصل معنا للحصول على استشارة أو دورة للأفراد أو الشركات أو المؤسسات

أضف النص الخاص بالعنوان هنا